غالبًا ما تحمل كلمة "تذكير" دلالات سلبية في عالم الأعمال. يُنظر إليه على أنه دفع شخص ما، أو ممارسة الضغط عليه، أو مزاحمته. لكن في الفريق السليم، يعد التذكير طريقة طبيعية ومحترمة للمتابعة. المفتاح هو الحفاظ على الخط الدقيق بين التذكير والضغط.
الفرق الأساسي بين التذكير والضغط يكمن في النية والطريقة. يستخدم الضغط لغة اتهام تركز على الماضي: "لماذا لم يتم القيام بذلك بعد؟" يركز التذكير على الحلول ويتطلع إلى الأمام: "هل هناك أي مانع لهذا؟ هل يمكنني المساعدة؟" تم تصميم نظام التذكير الخاص بـ Taskdop لدعم هذا النهج الصحي. تقدم القوالب المعدة مسبقًا ("ما هو الأحدث؟"، "هل يمكن إغلاق هذا اليوم؟"، "أي أدوات حظر؟") نبرة تعاونية وليست اتهامية.
هناك ثلاثة مبادئ مهمة لبناء ثقافة التذكير الصحية. أولاً، يجب أن يكون التذكير نظامياً، وليس شخصياً. إذا كانت المهمة تنتظر لفترة من الوقت، فمن الأفضل للنظام أن يرسل تذكيرًا بدلاً من إرسال شخص. ثانيًا، يجب أن تقدم التذكير دائمًا مخرجًا. السؤال "أي حاصرات؟" يمنح الشخص الآخر فرصة ليقول "أحتاج إلى المساعدة" بدلاً من "أنا لا أقوم بالعمل". ثالثًا، يجب أن يكون تردد التذكير محترمًا. شخص ما يتم دفعه كل ساعة سيشعر بالضغط. تسمح قواعد الإشعارات الخاصة بـ Taskdop بتعديل تردد التذكير.
ميزة أخرى مهمة لنظام التذكير هي تحديد الأولويات. يمكن وضع علامة على كل تذكير على أنها "عادية" أو "مهمة" أو "حرجة". وهذا يساعد المتلقي على فهم مدى إلحاح المهمة حقًا. يؤدي وضع علامة على كل شيء على أنه بالغ الأهمية إلى إزالة التحسس بمرور الوقت. يعد استخدام مستويات الأولوية بشكل صحيح أمرًا ضروريًا لثقافة التذكير الصحية.
في نهاية المطاف، ثقافة التذكير مبنية على الثقة. إذا كان أعضاء الفريق يثقون ببعضهم البعض، يُنظر إلى التذكير على أنها تذكير، وليس إزعاجًا. يحتفظ Taskdop بسجل لكل تذكير من خلال الجدول الزمني وسجل المهام. تتيح هذه السجلات التقييم بأثر رجعي عند الحاجة. لكن تذكر أنه حتى أفضل نظام للتحفيز لا يمكن أن يحل محل ثقافة الفريق القائمة على الثقة.
ملخص
عند استخدامه بشكل صحيح، فإن التذكير هو أداة تعاون، وليس ضغطًا. يساعدك Taskdop على بناء ثقافة دفع صحية باستخدام قوالب جاهزة ومستويات أولوية.